الشيخ المفلح الصميري البحراني

مقدّمة التحقيق 13

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس

أيضا . وقال الحرّ العاملي والميرزا عبد اللَّه أفندي الأصفهاني : إنّه كان معاصرا للمحقّق الكركي ( 1 ) . وهذا صحيح ، إذ أنّ الكركي توفّي سنة 940 ه‍ ، والمترجم له توفّي حدود سنة 900 ه‍ ، إلَّا أنّه متقدّم على الكركي من حيث الرتبة الزمنية . نعم ولده الشيخ حسين كان معاصرا للكركي وفي رتبته الزمنية ، وقد استجاز منه فأجازه . أمّا مكانته العلميّة فتتّضح جليّا من خلال مؤلَّفاته المتنوّعة ، حيث ألَّف في الأصول رسالة ، وفي العقائد رسالتين ، وفي الفقه ثلاثة كتب ورسالتين ، وفي الحديث كتابا ظريفا ، وفي الرجال كتابا أيضا ، يأتي توضيحها في الكلام عن مؤلَّفاته . وتتّضح مكانته أيضا من خلال مطالعة الكلمات النيّرة والعبارات المضيئة التي قالها كبار العلماء في حقّه ، والتي سنشير إليها قريبا . مؤلَّفاته : 1 - أصول الدين : رسالة مختصرة تقع في عدّة أوراق ، بيّن فيها أصول الدين الحنيف ، وجعلها على شكل مسائل ، أوّلها مسألة معرفة اللَّه تعالى . نسبها إليه الشيخ الطهراني في الذريعة قائلا : توجد نسختها ضمن مجموعة في كتب السماوي ( 2 ) .

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 324 ، رياض العلماء 5 : 215 . ( 2 ) الذريعة 11 : 88 / 543 .