المقداد السيوري

121

كنز العرفان في فقه القرآن

وأمّ سلمة ( 1 ) وغيرهما ( 2 ) . . .

--> ( 1 ) ففي المنتقى على ما في نيل الأوطار ج 2 ص 213 : وروى ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : كان يقطع قراءته آية آية : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد رب العالمين . . . رواه أحمد وأبو داود . ( 2 ) ففي تيسير الوصول ج 1 ص 199 : وعن قتادة سألت أنسا رضي الله عنه عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : كان يمد مدا ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم . أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي وفي أخرى عن عائشة قالت كان رسول الله يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين يرتل آية آية . وفي سنن أبي داود ج 1 ص 181 عن المختار بن فلفل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنزلت على آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها ، الحديث وفي ص 182 منه عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم . وليس بإزاء هذه الروايات التي قرأناها عليكم والتي لم نقرأها إلا روايتان : الأولى - عن قتادة عن أنس بن مالك قال : صليت مع رسول الله وأبي بكر وعثمان فلم اسمع أحدا يقرء بسم الله الرحمن الرحيم رواه أحمد ومسلم على ما نقله نيل الأوطار ج 2 ص 205 عن المنتقي . وهي مع معاوضتها بالروايات المتواترة معنى ، بل لما استفيض عن أنس بن مالك نفسه ، مخالف لما اشتهر بين المسلمين من قراءتها في الصلاة حتى أن معاوية لما تركها في صلاة في يوم من أيام خلافته قال له المسلمون أسرقت أم نسيت أنظر الأم ج 1 ص 108 وممن روى هذه القصة هو أنس بن مالك نفسه كما في الأم . وكيف كان لا يمكن التصديق بأن رسول الله صلى الله عليه وآله ومن بعده لم يقرؤها وعدم سماع الراوي أعم من القراءة . قال الأمير في سبل السلام ج 1 ص 172 بعد بيان اضطراب حديث أنس عن ابن =