ابن الجوزي

411

كشف المشكل من حديث الصحيحين

أي منسوج بالسعف . وقد شرحنا هذا في مسند عمر ( 1 ) . 379 / 457 - وفي الحديث الرابع والثلاثين : ولد لي غلام فأتيت به النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ( 2 ) . قال أبو عبيد : يقال : حنكت الصبي وحنكته بالتخفيف والتشديد ، فهو محنوك ومحنك : إذا مضغت التمر ثم دلكته بحنكه ( 3 ) . قال الزجاج : والحنك سقف الفم الأعلى ( 4 ) . وفي هذا الحديث تسمية المولود قبل السابع على خلاف حديث سمرة ( 5 ) . 380 / 458 - وفي الحديث الخامس والثلاثين : وافقنا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حين افتتح خيبر ، فأسهم لنا وما أسهم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لأصحاب سفينتنا ( 6 ) . قال أبو سليمان الخطابي : يحتمل أن يكون أعطاهم عن رضى ممن شهد الوقعة أو من الخمس الذي هو حقه ( 7 ) . 381 / 460 - وفي الحديث السابع والثلاثين : « ومنهم حكيم إذا لقي الخيل قال لهم : إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم » ( 8 ) .

--> ( 1 ) ينظر الحديث ( 27 ) . ( 2 ) البخاري ( 6197 ) ، ومسلم ( 2145 ) . ( 3 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 170 ) . ( 4 ) « خلق الإنسان » للزجاج ( 30 ) . ( 5 ) حديث سمرة في الترمذي ( 1522 ) ، وفيه أنه يسمى يوم السابع . ( 6 ) البخاري ( 3136 ، 4230 ) ، ومسلم ( 2502 ، 2503 ) وهو حديث طويل . ( 7 ) « الأعلام » ( 2 / 1454 ) . ( 8 ) البخاري ( 4232 ) ، ومسلم ( 2499 ) .