ابن الجوزي
121
كشف المشكل من حديث الصحيحين
وإنما قال : أهلك ؛ لأن عمر تزوج زينب بنت مظعون أخت قدامة ، فجاءت منه بعبد الله وعبد الرحمن وحفصة ، فقدامة خالهم ، وأسلم مولاهم . وقفلوا بمعنى رجعوا ، وبه سميت القافلة . والسقيا : موضع ( 1 ) . 61 / 65 - الحديث الحادي والعشرون : أن عمر قسم مروطا ، فبقي منها مرط جيد ، فقال بعض من عنده : أعط هذا ابنة رسول الله التي عندك ، يريدون أم كلثوم ، فقال : أم سليط أحق به ، فإنها ممن بايع رسول الله ، وكان تزفر لنا القرب يوم أحد ( 2 ) . المروط جمع مرط : وهو كساء من صوف أو خز يؤتزر به . وأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب . وإنما أضافوها إلى رسول الله لأنها من فاطمة عليها السلام ، وكانت فاطمة قد ولدت لعلي الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ، فتزوج زينب عبد الله بن جعفر ، فولدت له عبد الله وعونا ، وماتت عنده ، وتزوج أم كلثوم عمر ، فولدت له زيدا ، ثم خلف عليها بعده عون بن جعفر ، ثم مات فخلف عليها محمد بن جعفر ، فولدت جارية ، ثم خلف عليها بعده عبد الله بن جعفر فلم تلد له ، وماتت عنده . وقد زاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي محسنا ، قال : ومات صغيرا . وزاد الليث بن سعد رقية ، قال : وماتت ولم تبلغ .
--> ( 1 ) ينظر « معجم البلدان » ( 3 / 228 ) . ( 2 ) البخاري ( 2881 ) .