السيد جعفر مرتضى العاملي

96

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

ب : ليس فيها : أنها تأخذ معها الحسن والحسين . ج : ليس فيها : أنها تبكي رسول الله هناك . د : ليس فيها : أنها تتذكر : كيف كان يخطب ، وكيف كان يصلي ، وكيف كان يعظ الناس . ه‍ : ليس فيها : أنها كانت تخرج إلى قبر النبي ( ص ) . فمن أين أتت هذه المعلومات ، وفي أي خبر قرأها ، وفي أي كتاب . . لا ندري ! ! نعم ، لا ندري ! ! . ثانياً : إن بيت الزهراء كان في المسجد ، وقد دفن رسول الله ( ص ) في نفس ذلك البيت . . فما معنى قوله في روايته : " إنها كانت تخرج ، وتأتي قبره ، وتأخذ معها ولديها الحسن والحسين . . وتبكيه ( هناك ) ؟ ! " ثالثاً : إن هذا الخبر الذي اعتبره موثوقاً . . وفيه كل هذه التفاصيل كيف ثبتت له وثاقته . . وهل هو - لو صح - إلا خبر واحد لا يفيد أكثر من الظن . . وهو يشترط اليقين والقطع في الاخبار التاريخية وغيرها ، باستثناء الأحكام الشرعية . وقد قلنا إن هذا الإشتراط معناه إسقاط ما لدى هذا البعض من معلومات تاريخية وعقائدية وكونيات وووو الخ . . إسقاطها - عن الاعتبار ، وليصبح من ثم عاجزاً عن إثبات أكثر القضايا ، والأحداث والمعارف الإيمانية . . بل إن ذلك يجعله عاجزاً عن الحديث وعن الخطابة التي يشرح فيها للناس تاريخ الإسلام وحقائقه وما إلى ذلك .