السيد جعفر مرتضى العاملي

53

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

707 - هل يقول الناس عن من يترك زوجته تجيب : إنه بطل ؟ 708 - من يفعل ذلك جبان . 709 - كيف تنسبون لعلي ما لا ترضونه لأنفسكم ؟ 710 - علي شجاع دوّخ الابطال فكيف لا يدافع عن زوجته ؟ ويرى البعض : " أن جلوس علي عليه السلام في داخل البيت ، وتركه زوجته تبادر لفتح الباب يتنافى مع الغيرة والحميّة ، وهل يمكن ان يصدر مثل ذلك من علي عليه السلام ؟ ! " ويقول أيضاً : " هل يقبل أحدكم ان تهاجم زوجته ، أو أمه ، أو أخته ، وهو قاعد في البيت يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ؟ ! وماذا يقول الناس عنه لو فعل ذلك ؟ هل يقول الناس عنه بطل ؟ ! أم هو جبان ؟ فكيف تنسبون لعلي عليه السلام مجندل الابطال ، ما لا ترضونه لأنفسكم ؟ ! " ثم يؤكد قوله هذا فيقول : " لقد عقد في ( دبيّ ) مجلس عزاء حول الزهراء ، وذكر القارئ هذه القضية ، وكان أحد أهل السنة حاضراً ، فقال لرجل شيعي كان هناك : أنتم تقولون : إن علياً بطل شجاع وقد ( دوّخ ) الأبطال ؛ فكيف لم يدافع عن زوجته ، وهي وديعة رسول الله عنده ؟ ! " وقفة قصيرة 1 - إن الحسين ( عليه السلام ) هو إمام الغيارى ، كما أن علياً عليه السلام كذلك ، فلماذا حمل الحسين ( ع ) نساءه معه وهو يعلم أنهن سيتعرضن للسبي ، ويقول : ( إن الله شاء ان يراهن سبايا ) ؟ ! فكن ينقلن من بلد إلى بلد ، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن . . 2 - لم يكن هناك أغير من رسول الله ، ويذكر الحديث والتاريخ : أنه كان يأمر نساءه بإجابة الطارق حين يقتضي الامر ذلك . 3 - إن علياً صلوات الله وسلامه عليه لم يصدر منه خلاف ، وإنما المهاجمون هم الذين خالفوا أوامر الله سبحانه . . ومجرد إجابة الطارق على الباب بكلمة : من