السيد جعفر مرتضى العاملي

464

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

ونحن نقول له بالنسبة لفتواه بجواز العادة السرية للمرأة واعتماده على أقوال الدكتور عدنان مروه . . نفس هذا الكلام . . رغم أننا قد عرفنا أن عدنان مروه لم ينفِ وجود ماءٍ للمرأة ، بل أكّد ذلك وأيّده . . سادساً : بالنسبة لما ذكره أخيراً من أن الظاهر هو أن الترائب اسم لمجمع عظام الصدر العلوية ، سواء أكانت في الرجل أو في المرأة . قد عرفت الجواب عنه مما أسلفناه ، فإن علماء غريب اللغة ، وهم أعرف يؤكدون ويجزمون - إلا شاذاً منهم - بأن الترائب تختص بالنساء ، ولا تطلق على الرجل لا من قريب ولا من بعيد . فلماذا يأخذ بقول شاذ ، ويترك قول كل من عداه من علماء غريب اللغة . . أليست اللغة توقيفية سماعية ، وليست اجتهادية ؟ ! . سابعاً : أما بالنسبة لاحتياج تخصيص كلمة ترائب بالمرأة إلى الإضافة . . فهو غريب وعجيب وذلك لما يلي : 1 - إن التخصيص لم يرد في الآية القرآنية . . 2 - إن القيد قد يكون احترازياً ، وقد يكون توضيحياً ، أو تأكيدياً . ومن الواضح : أنه هنا قيد توضيحي ، فهو من قبيل قولك : سنام الجمل - صوف الأنعام - ريش الطير - ترائب المرأة - وما إلى ذلك . . 3 - إن الدليل على أنه قيد توضيحي أو للتأكيد - تصريح أهل اللغة باختصاص الترائب بالمرأة حسبما أشرنا إليه فيما سبق . 1221 - التأثيرات السلبية للاستمناء على المرأة أقل خطورة منها على الرجل . 1222 - إذا لم تبلغ المرأة ذروة الشهوة من الزوج فيكفيها استعمال الاستمناء . 1223 - السحاق للمرأة كالاستمناء لها لا يحقق المعنى الإنساني للجنس . 1224 - اللواط يشبه الاستمناء للرجل فان الطرف الآخر لا يشعر باللذة . ويقول البعض : " حرّم الإسلام العادة السرية بالنسبة إلى الرجال باعتبار أنها عملية تفريغ للطاقة ، مما يؤدي إلى تبديدها في غير منفعة ، وتعطيل الدافع الطبيعي إلى الزواج وبناء الأسرة . . فالشاب عندما يفكر بالزواج ، يكون الجنس دافعه الأساس إلى ذلك ، كذلك الفتاة .