السيد جعفر مرتضى العاملي

452

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

لا يبرز للمجتمع كمرجع في الفتوى . بل عليه أن يحتفظ بفتاواه واحتياطاته لنفسه . أما إذا كنت الإنسان الذي يقف لينيب عن المجتمع في اجتهاداته ، وفي اكتشاف الحكم الشرعي ، فعليك أن تتحمل مسئولياتك الاجتماعية ، فإذا تمت لديك الأدلة الشرعية التي تستطيع أن تقدمها أمام الله لو حاسبك ، فليست هناك مشكلة في أن تطلق الفتوى ، ولن يحاسبك الله على ما لا يد لك فيه ، لو كان هناك خطأ غير مقصود " ( 2 ) . ويقول : " عندما يثبت عندنا الحكم الشرعي ، من خلال أدلة ، ونرى أنه يحل مشكلة للناس ، فإننا نفتي بذلك ، ولا نحتاط ، لأن الاحتياط عندما لا يكون واجبا فسوف يعقد حياة الناس ، إلاّ إذا أردت أن تملأ الرسالة بالإحتياطات اجلس في بيتك واحتط لنفسك ، لأن للناس مشاكلهم وقضاياهم " ( 3 ) . وقد سجل ذلك في كتابه الذي طرحه للتداول ، وهو ( المسائل الفقهية ) فقد أورد سؤالا يقول : ( النظر إلى النساء اللواتي إذا نهين لا ينتهين هل يجوز في موضع العورة أيضا ؟ ! ) فأجاب : " يجوز ذلك في الأوضاع التي اعتدن كشفها بشكل طبيعي " ( 1 ) . 1208 - ليس للمرأة إلا ما يخرج عند بداية الشهوة . 1209 - الذهنية الفقهية من خلال بعض النصوص - وجود ماء للمرأة . 1210 - الذهنية الفقهية - من خلال النص تخالف بديهيات الطب . 1211 - لا بد من تأويل الأخبار عن ماء المرأة ، أو ردّ علمها إلى أهلها . 1212 - يرد روايتين تدلان على حرمة الاستمناء للمرأة . 12133 - الداعي لتحليل استمناء المرأة نساء سجن أزواجهن أو غابوا . 1214 - الاستمناء للمرأة لا يؤدي إلى أضرار كبيرة توجب التحريم . 1215 - بعض الروايات هي السبب في فهم هذا المعنى من الآية . 1216 - الروايات لا تمثل سنداً قطعياً .

--> ( 2 ) المرشد ص 301 و 302 . ( 3 ) فكر وثقافة عدد 3 بتاريخ 6 - 7 - 1996 . ( 1 ) المسائل الفقهية ج 1 ص 244 .