السيد جعفر مرتضى العاملي
338
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
فعليه بمراجعة فهارسه ليجد موارد كثيرة سوى ما اخترناه تقنعه أن هذا الأمر هو فوق حد التواتر . . المفيد للقطع ؛ والموارد المختارة هي التالية : الجزء = الصفحات 3 = 297 حتى 300 - 319 - 320 6 = 299 - 30 10 = 119 - 159 12 = 175 22 = 505 - 515 36 = 415 - 130 39 = 132 - 131 42 = 9 - 45 - 303 44 = 254 46 = 37 - 145 - 361 - 38 47 = 138 - 21 52 = 152 61 = 36 70 = 8 71 = 123 - 143 77 = 356 82 = 97 99 = 204 100 = 443 - 392 - 355 وراجع إحقاق الحق ج 9 ص : 397 - 401 - وج 8 ص 71 . ب - وبالمناسبة نشير إلى أن هذا البعض قد استدل على عدم بقاء الخضر عليه السلام إلى آخر الزمان بقوله تعالى ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) ( 1 ) . ونقول : 1 ً - إذا كان هذا البعض يرفض بقاء الخضر عليه السلام على قيد الحياة إلى آخر الزمان ، ويقيم على ذلك الأدلة والشواهد ، فكيف يقول : " . . قد تذكر بعض الأحاديث أنه حي لم يمت بعد . وليس هناك دليل قطعي يثبت ذلك " إلى أن قال : " ولا نجد كبير فائدة في تحقيق الأمر في شخصيته وفي خصوصيته ، لأن ذلك لا يتصل بأي جانب في العقيدة والحياة " . ؟ !
--> ( 1 ) سورة الأنبياء الآية 34 . والاستدلال المذكور مأخوذ من شريط مسجل بصوته .