السيد جعفر مرتضى العاملي
295
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
ما في هذا الفصل ما نقدمه إلى القارئ في هذا الفصل ذو ألوان مختلفة ، فبعضه يدخل في علوم القرآن ، وبعضه تاريخي ، وبعضه يرتبط بالعقائد ، وبعضه أغلاط فاضحة وواضحة . . وغير ذلك ، وهو على العموم يظهر أنه لا مجال للاعتداد بما يراد الترويج له ، من أن ثمة درجة من الدقة والتحقيق والاطلاع وما إلى ذلك ، ما دام أن ذلك لم يثبت بالأرقام وبالأدلة والشواهد . فنقول : 1030 - المعصوم يخطئ في الترجمة . 1031 - تعبير المعصوم ليس دقيقا . 1032 - الأحاديث القدسية مترجمة . يقول البعض عن الأحاديث القدسية : " لعلها هي الأحاديث تمثل ما كان ينزل على الأنبياء السابقين ، ونقل عن النبي ( ص ) ، عن الأئمة ( ع ) . . الظاهر هكذا " ( 1 ) . ثم يقول عن الحديث القدسيّ : ( عبدي أطعني تكن مثلي تقول للشيء كن فيكون ) : " إن الأحاديث القدسية قد تكون منطلقة مما بقي لنا من الكتب السابقة ، إمّا من الكتب التي بقي لنا بعضها ، كالإنجيل ، والتوراة ، وإما من الكتب التي لم تبق لنا في كيانها الكتابي ، مثل صحف إبراهيم عليه السلام ، أو ما يقال عن صحف إدريس ( ع ) ، وما إلى ذلك . ومن الطبيعي أنّ هذه الأحاديث على تقدير صحتها ، ترجمت من اللغة الأصلية التي نزلت بها إلى اللغة العربية ، وقد لا تكون الترجمة دقيقة في الكثير من الحالات ، لأن
--> ( 1 ) مجلة الموسم عدد 21 - 22 ص 315 .