السيد جعفر مرتضى العاملي

291

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

وقد تكلم التستري في كتابه : قاموس الرجال ج 6 ص 136 - 142 بصورة مسهبة عن أمر ابن مسعود ، ولم يرتضِ ما ذكروه في مدحه ، وردّه ، وفنّده ، فراجع . 1026 - الإمام الصادق ( ع ) يقدم مخدته لمالك بن أنس ليجلس عليها . 1027 - الإمام الصادق ( ع ) يعرف قدراً لمالك بن أنس . 1028 - الإمام الصادق ( ع ) يفيض بمشاعر الحب لمالك بن أنس . 1029 - علم مالك وخلقه هما سبب حب الإمام ( ع ) له . ويقول البعض ، تحت عنوان : " الإفاضة بمشاعر الحب : ونكتفي بشهادة أحد أئمة المذاهب آنذاك ، وهو ( مالك بن أنس ) الذي كان يجلس إلى الإمام الصادق ( ع ) ، وكان يتحدث عنه فيقول : كنت أدخل إلى الصادق جعفر بن محمد : فيقدم لي مخدته ، ويعرف لي قدراً - لأن مالك بن أنس كان من فقهاء السنة ، ومن أئمة مذاهبهم - ويقول : ( يا مالك ، إني أحبك ) ، فكنت أسر بذلك - حيث كان الإمام عليه السلام يفيض بمشاعر الحب ، حتى للذي يختلف معه في الخط المذهبي ، على أساس أنه يحب علمه وخلقه - وأحمد الله عليه . . " ( 4 ) . وقفة قصيرة إننا نسجل بعض النقاط ، ونترك بعضها الآخر لإفساح المجال أمام القارئ الكريم ليتلمس الحقيقة بنفسه ، فنقول : 1 ً - إن هذا البعض لا يقبل في غير الأحكام الشرعية بالخبر الواحد ، ولا المستفيض بل يشترط القطع واليقين في التاريخ والتفسير ، وفي مواصفات الأشخاص . . وفي كل شيء . . فهل هذا الخبر الذي ينقله لنا متواتر ؟ ! أو قطعي ؟ ! وكيف ؟ ! علماً أنه لا بد من حصول التواتر وتأكد اليقين في جميع مراتب السند وطبقاته . 2 - وتتأكد الشبهة والتهمة حول هذا الخبر إذا كان راوي الحديث يريد أن يثبت لنفسه فضلاً وامتيازاً ، فإن شهادة الإنسان لنفسه غير مقبولة ، كما هو معلوم ، ولعله يريد من خلال ذلك أن يفتح نافذة على أصحاب الإمام لجذبهم إلى خطه . .

--> ( 4 ) بينات بتاريخ 20 ربيع الأول 1421 ه‍ / الموافق 23 حزيران 2000 م نص خطبة الجمعة .