السيد جعفر مرتضى العاملي

15

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

ويقول : ( 1 ) " لم أثر الموضوع ، بل كان حديثاً خاصاً ، استغله الحاقدون ، ونشروه بين الناس ، فإذا كان هناك إساءة لذكرى الزهراء ، فهم الذين يتحملون مسؤوليتها " . ويقول : " إن نفي ضرب الزهراء ، وإسقاط جنينها ، وكسر ضلعها ، لا يعني تبرئة أحد ممن ظلموها ، فما هو الحرج في ذلك ؟ ! . . " ويسأله بعض الأخوة عما ينسب إليه حول الاعتداء على الزهراء وكسر ضلعها ، فيرد السؤال على السائل - وهو رجل عادي - ويقول له : " هل كسر الضلع ثابت عندكم أنتم ؟ ! وما الدليل ؟ " . وقفة قصيرة ونحن نشير هنا إلى ما يلي : 1 - إنه إذا كان قد ناقش كل العلماء في إيران وفي غيرها ، فلماذا لم ينتشر خبر هذه المناقشات ، ولم يسمع أحد بنتائجها . 2 - إذا كان قد ناقش كل العلماء ، فلماذا أنكروا عليه وأصدروا في حقه الفتاوي في خصوص الفترة التي وصلهم فيها نبأ حديثه في مسجد بئر العبد أمام طائفة من النساء ، واطلعوا على شريط الفيديو والكاسيت ، الذي سجل بعض مقولاته فيه . 3 - إن العلماء في إيران فقط يعدّون بعشرات الألوف ، فكيف بمن هم في خارج إيران ، فمتى تسنى له الاجتماع بهم ، ورؤيتهم فضلاً عن أن يكون قد ناقشهم جميعاً . 4 - إذا كان هذا الأمر حديثاً خاصاً ، نشره الحاقدون بين الناس ، وجعلوه وسيلة للتشهير ، فكيف ناقش كل العلماء في إيران وغير إيران في هذا الأمر ، ولم يقنعوه ولم ينشر عنه ذلك الحاقدون ، ولا جعلوه وسيلة للتشهير به . 5 - إنه إذا كان قد ناقش كل العلماء في إيران وفي غيرها فإنه بلا شك لم يستطع أن يجد ولو عالماً واحداً يوافقه الرأي فيما يذهب إليه . . فإنه

--> ( 1 ) أجوبة البعض على آية الله التبريزي ، الجواب رقم 17 .