السيد جعفر مرتضى العاملي

77

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

38 - أحاديث النبي وأهل البيت تحرّم ، ولدينا في ذلك تحفظ فتوائي . 39 - حرمة أكل لحم الأرنب مبنية على الاحتياط . سئل البعض : لماذا لا يؤكل لحم الأرنب ؟ فأجاب : " لأن الأحاديث الواردة عندنا عن أئمة أهل البيت ، والمروية عن الرسول تقول بحرمته ذكراً كان أو أنثى . ولدينا تحفظ فتوائي حول الموضوع فإن الحرمة - عندنا - مبنية على الاحتياط " ( 1 ) . وقفة قصيرة 1 - إن جوابه هذا يوضح أن المنهج الذي يلتزم به هذا البعض ، ويسير عليه هو أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) يقولون : حرام وهو يتحفظ على قول الرسول ( ص ) وأهل بيته عليهم السلام ، فلا يفتي في الفتوى بما قالوه ، بل تبقى الفتوى عنده مبنية على الاحتياط . فهل ثمة من جرأة أعظم من هذه الجرأة ؟ ! 2 - إن هذا البعض يقول في العديد من الموارد : " إن الاحتياط عنده ميل إلى القول بالجواز . . " ولم يزل يستشهد بفتاوي العلماء بالاحتياط الوجوبي بالمنع ، على صحة قوله هو بالجواز ، فيقول : فلان يوافقنا على القول بالجواز ، لأنه يقول : الأحوط

--> ( 1 ) الندوة ج 1 ص 828 وتحديات المهجر ص 139 .