السيد جعفر مرتضى العاملي
240
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
219 - آدم لم يفكر جيداً . 220 - آدم استسلم للجو الخيالي المشبع بالأحاسيس الذاتية المتحركة مع الأحلام . 221 - آدم ابتعد عن خط الرشد . 222 - معصية آدم معصية تكليف ( لا إرشاد ) . 223 - كان أمراً إرشادياً ( لا تشريعيا ) . 224 - شعور آدم وحواء بالخزي والعار . 225 - آدم غير متوازن . 226 - يخصفان من ورق الجنة للتخلص من العار . 227 - إبليس أسقط آدم لئلا يبقى هو الساقط الوحيد في عملية التمرد على الله . 228 - جريمة آدم تمثّلت له في مستوى الكارثة . 229 - إبليس نجح في إثارة الضعف في شخصية آدم . 230 - آدم عاد إلى الله في عملية توبة وتصحيح . 231 - آدم أساء إلى نفسه بانحرافه عن خط المسؤولية في طاعة الله . 232 - إبليس أوصل آدم وحواء إلى مرحلة السقوط ، بسبب الغرور الذي أوقعهما فيه . 233 - سقط آدم في الامتحان ، وأخفق في التجربة . 234 - إبليس قاد آدم إلى الموقف المهين . 235 - خطيئة آدم أبعدته عن الله . 236 - آدم والشجرة المحرمة ، والرغبة المحرمة . 237 - إبليس هبط بقيمة هذا المخلوق الذي كرمه الله . 238 - انحراف آدم طارئ بسيط . 239 - آدم ثاب إلى رشده ودخل عالم الإستقامة من جديد . يقول البعض : " . . وتبدأ الآيات من جديد في هذه السورة ، لتضع الإنسان أمام بداية الخلق ، ليعيش التصور الإسلامي عن تكريم الله للإنسان ، وعن شخصية إبليس في خصائصه الذاتية ، وفي طريقته في التفكير ، وفي مخططاته من أجل إغواء الإنسان وإضلاله من خلال عقدة الكبرياء المتأصلة فيه . . ثم في محاولاته الناجحة ، في البداية - فيما قام به من إثارة نقاط الضعف في شخصية آدم - حتى أخرجه وزوجه من الجنة . . ثم . . في عودة آدم إلى الله في عملية إنابة وتوبة وانطلاقة تصحيح ، وموقف قوة في حركة الصراع مع إبليس وذلك من أجل أن يعيش الانسان الوعي لدوره المتحرك في آفاق الصراع مع الشيطان في كل مجالات حياته . . فكيف عالجت هذه الآيات القصة . . ؟ " ( 1 ) .
--> ( 1 ) من وحي القرآن : الطبعة الأولى ، ج 10 ص 22 و 23 .