السيد الخميني

20

كتاب البيع

وفي رواية عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « أوَما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلاّ الخمس ؟ ! يا أبا سيّار ، إنّ الأرض كلّها لنا ، فما أخرج الله منها من شئ فهو لنا » ( 1 ) . ومنها : ما تدلّ على أنّ الدنيا كلّها لهم ، كرواية جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم فلرسول الله ، وما كان لرسول الله ، فهو للأئمّة من آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين » ( 2 ) . ورواية محمّد بن الريّان قال : كتبت إلى العسكريّ ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، روي لنا : أن ليس لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الدنيا إلاّ الخمس . فجاء الجواب : « أنّ الدنيا وما عليها لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » ( 3 ) . ومنها : ما تدلّ على أنّ الدنيا والآخرة للإمام ( عليه السلام ) ، كرواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قلت له : أمَا على الإمام زكاة ؟ فقال : « أحلت يا أبا محمّد ، أما علمت أنّ الدنيا والآخرة للإمام ; يضعها حيث يشاء ، ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله ؟ ! إنّ الإمام - يا أبا محمّد - لا يبيت ليلة أبداً ولله في عنقه حقّ يسأله عنه » ( 4 ) . . . إلى غير ذلك من الروايات الواردة بهذه المضامين أو ما يقرب منها ( 5 ) .

--> 1 - الكافي 1 : 408 / 3 ، تهذيب الأحكام 4 : 144 / 403 ، وسائل الشيعة 9 : 548 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 12 . 2 - الكافي 1 : 409 / 7 . 3 - الكافي 1 : 409 / 6 . 4 - الكافي 1 : 408 / 4 . 5 - الكافي 1 : 408 / 2 .