الشيخ جعفر الباقري

97

الخلفاء الإثنا عشر

وستقف معنا أيُّها القارئ الكريم على أنّ المراد من منعة ( 1 ) أمر ( الدين ) ( 2 ) و ( الإسلام ) ( 3 ) ، و ( الأمّة ) ( 4 ) ، و ( النّاس ) ( 5 ) . . وعزّته ( 6 ) ، وقيمومته ( 7 ) ، وصلاحه ( 8 ) ، ومضيّه ( 9 ) ، واستقامته ( 10 ) ، وظهوره ( 11 ) . . إنّما هو بحسب الحيثيات الواقعية ، والارتكازات المبدئية الثابتة التي لا تقبل التبدلّ والتغيير ، بحيث تبقى تشريعاته وأحكامه الواقعية محفوظة من التشويه والتحريف ، مهما تعاقبت الأجيال ، ومهما امتدّ الزمن بالإنسان ، وتغيّرت ظروف الحياة من حوله ، وبهذا فإنّ الأحاديث بجملتها تكون تفسيراً ، وتصديقاً ، وتأكيداً لقوله ( جَلَّ وَعَلا ) : ( إنّا نحنُ نزّلنا الذكرَ وإنّا لَهُ لَحافظون ) 1 . ونقرأ في أقوال رسول الله ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) بعض الأحاديث التي تتجه بنفس هذا المسار ، وتصبّ في عين هذا الاتجاه ، وتعبِّر عن هؤلاء ( الخلفاء الاثني عشر ) ب‍ ( الطائفة ) ، أو ( العصابة ) ، أو ( أُناس ) من هذه الأمّة ، وذلك باعتبار أنَّ مضامين هذه الأحاديث تشير إلى نفس الحقيقة المستفادة من حديث ( الخلفاء الاثني عشر ) ، وهي عبارة عن بقاء الإسلام عزيزاً ، منيعاً ، قائماً ، مستقيماً ، صالحاً ، وظاهراً على مَن

--> ( 1 ) انظر : الصياغة رقم ( 5 ) و ( 6 ) من الفصل السابق . ( 2 ) انظر : الصياغة رقم ( 6 ) و ( 7 ) و ( 11 ) و ( 13 ) من الفصل السابق . ( 3 ) انظر : الصياغة رقم ( 5 ) من الفصل السابق . ( 4 ) انظر : الصياغة رقم ( 8 ) و ( 9 ) من الفصل السابق . ( 5 ) انظر : الصياغة رقم ( 10 ) من الفصل السابق . ( 6 ) انظر : الصياغة رقم ( 6 ) من الفصل السابق . ( 7 ) انظر : الصياغة رقم ( 7 ) من الفصل السابق . ( 8 ) انظر : الصياغة رقم ( 9 ) من الفصل السابق . ( 9 ) انظر : الصياغة رقم ( 10 ) من الفصل السابق . ( 10 ) انظر : الصياغة رقم ( 8 ) من الفصل السابق . ( 11 ) انظر : الصياغة رقم ( 11 ) و ( 12 ) من الفصل السابق .