الشيخ جعفر الباقري

196

الخلفاء الإثنا عشر

أُمراءُ مَن صدَّقهم بكذبهم ، وأعانَهم على ظُلمهم ، فليسَ منّي ولستُ منه ، وليسَ بواردٍ عليَّ الحوض ، ومَن لم يصدِّقهم ، ولم يُعنهم على ظلمهم فهوَ منّي وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ ، رواهما النسائي والترمذي . واللّه تعالى أعلى وأعلم ) ( 1 ) . وجاءَ في كلٍّ من ( صحيح البخاري ) و ( صحيح مسلم ) و ( سنن ابن ماجة ) و ( سنن الترمذي ) عن رسولِ اللّهِ ( صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) أنَّه قالَ : ( على المرء المسلم السمعُ والطاعةُ فيما أحبَّ وكره ، إلاّ أنْ يؤمرَ بمعصيةٍ فلا سَمع ولا طاعة ) ( 2 ) . وفي ( سنن ابن ماجة ) : ( وعن عبد اللّهِ بنِ مسعود عن النبي صَلّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ قالَ : سَيلي أُمورَكم بعدي رجالٌ يُطفئونَ السُنَّة ، ويعملونَ بالبدعة ، ويؤخرونَ الصلاةَ عن مواقيتها ، فقلتُ : يا رسولَ اللّهِ إنْ أدركتُهم كيفَ أفعل ؟ قالَ : تسألني يا بنَ أُمِّ عبدٍ كيفَ تفعل ؟ لا طاعةَ لمن عصى اللّه ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) منصور علي ناصيف ، التاج الجامع للأصول ، ج : 3 ، ص : 53 ، باب : الإخلاص للأمير . ( 2 ) البخاري ، صحيح البخاري ، ج : 8 ، كتاب الأحكام ، باب : السمع والطاعة للإمام ، ص : 105 - 106 ، ح : 3 . وصحيح مسلم بشرح النووي ، ج : 12 ، ص : 326 . وسنن ابن ماجة ، ج : 2 ، باب : الجهاد ، ص : 956 ، ح : 2864 . وسنن الترمذي ، ج : 4 ، ح : 1707 ، ص : 182 . ( 3 ) ابن ماجة ، سنن ابن ماجة ، ج : 2 ، ح : 2865 ، ص : 956 . وانظر : كنز العمال ، ج : 5 ، ح : 14413 ، ص : 797 ، ج : 6 ، ح : 14889 ، ص : 70 ، وح : 14907 ، ص : 76 .