جلال الدين السيوطي

77

كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )

نبيا ما أعطى محمدا قلت أعطي عيسى إحياء الموتى فقال أعطي محمدا حنين الجذع فهذا أكبر من ذاك * ( باب تأمين اسكفة الباب وحوائط البيت * ( أخرج البيهقي وأبو نعيم عن أبي أسيد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس ( لا ترم منزلك غدا أنت وبنوك حتى آتيكم فإن لي فيكم حاجة فلما أصبح أتاهم فقال تقاربوا حتى إذا أمكنوا اشتمل عليهم بملاءته فقال يا رب هذا عمي وصنو أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه فآمنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين آمين ) وأخرج أبو نعيم عن عبد الله بن الغسيل قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بالعباس فقال يا عم ابتعني ببنيك فانطلق بهم فأدخلهم النبي صلى الله عليه وسلم بيتا وغطاهم بشملة وقال ( اللهم إن هؤلاء أهل بيتي وعترتي فاسترهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة قال فما بقي في البيت جدر ولا باب إلا أمن ) * ( باب تحرك الجبل ) * أخرج الشيخان عن أنس قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا أو حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه النبي صلى الله عليه وسلم برجله وقال ( أثبت عليك نبي وصديق وشهيدان ) وأخرج أبو يعلى والبيهقي من حديث سهل بن سعد الساعدي مثله بلفظ أحدا فقط وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة مثله وزاد وعلي وطلحة والزبير فقال اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وأخرجه أحمد من حديث بريدة بلفظ حراء فقط * ( باب تحرك المنبر ) * أخرج أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول ( يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده ثم يقول أنا الجبار أين الجبارون أين المتكبرون ويتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن يساره حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى أني أقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية وما قدروا الله حق قدره الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه قال يقول أنا الجبار أنا أنا ويمجد الرب نفسه فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم منبره حتى قلنا ليخرن وأخرج البزار وابن عدي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية على المنبر ما قدروا الله حق قدره حتى بلغ « عما يشركون » فقال المنبر هكذا فجاء وذهب ثلاث مرات * ( باب معجزته فيمن مات ولم تقبله الأرض ) * أخرج البيهقي وأبو نعيم عن قبيصة بن ذويب قال أغار رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية من المشركين فانهزمت فغشي رجل من المسلمين رجلا من المشركين وهو منهزم فلما أراد أن يعلوه بالسيف