جلال الدين السيوطي
22
كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )
رجل فقال أنا رسول رسول الله هذا تمركم فكلوا وأشبعوا واكتالوا واستوفوا * ( باب ما وقع في وفد حضرموت من الآيات ) * أخرج البخاري في التاريخ والبيهقي عن وائل بن حجر قال بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه فأخبرني أصحابه أنه بشرهم بمقدمي قبل أن أقدم بثلاث وأخرج ابن سعد عن الزهري وعكرمة وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم قالوا قدم وفد حضرموت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وقال مخرس يا رسول الله ادع الله أن يذهب عني هذه الرته من لساني فدعا له وقال ابن سعد أنا هشام بن محمد حدثنا مولى لبني هاشم عن أبي عبيدة من ولد عمار بن ياسر قال وفد مخرس بن معد يكرب فيمن معه على النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرجوا من عنده فأصابت مخرسا اللقوة فرجع منهم نفر فقالوا يا رسول الله سيد العرب ضربته اللقوة فأدللنا على دوائه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خذوا مخيطا فأحموه في النار ثم اقلبوا شفر عينه ففيها شفاؤه وإليها مصيره فالله أعلم ما قلتم حين خرجتم من عندي فصنعوه به فبرأ ) وقال ابن سعد أنا هشام بن محمد حدثني عمرو بن مهاجر الكندي قال قدم من حضرموت على النبي صلى الله عليه وسلم كليب بن أسد فقال حين أتى النبي صلى الله عليه وسلم من وفر برهوت تهوى بي عذافرة * ليك يا خير من يحفى وينتعل شهرين أعملها نصا على وجل * أرجو بذاك ثواب الله يا رجل أنت النبي الذي كنا نخبره * بشرتنا بك التوراة والرسل * ( باب ما وقع في قدوم الأشعريين من الآيات ) * أخرج ابن سعد والبيهقي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يقدم عليكم قوم هم أرق منكم قلوبا فقدم الأشعريين فيهم أبو موسى ) وقال عبد الرزاق أنا معمر قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في أصحابه يوما فقال ( اللهم أنج أصحاب السفينة ثم مكث ساعة فقال قد استمرت فلما دنوا من المدينة قال قد جاؤوا يقودهم رجل صالح قال والذين كانوا في السفينة الأشعريون والذي قادهم عمرو بن الحمق الخزاعي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين جئتم قالوا من زبيد قال بارك الله في زبيد قالوا وفي رمع قال فيبارك الله في زبيد قالوا وفي رمع قال في الثالثة وفي رمع ) أخرجه البيهقي وأخرج ابن سعد عن عياض الأشعري في قوله تعالى « فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه » قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( هم قوم هذا يعني أبا موسى الأشعري )