جلال الدين السيوطي

152

كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )

عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة ) وأخرج الطبراني والحاكم وصححه عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة وأخرج البزار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس مل مائة سنة من يجدد لها دينها ) * ( باب لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ) * أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن الصعب بن جثامة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر ) قلت لا ترى في زمانك خطيبا يذكره على منبر * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بذهاب الأمثل فالأمثل ) * وأخرج الحاكم وصححه عن رويفع بن ثابت قال قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا ورطب فأكلوا منه حتى لم يبقوا شيئا إلا نواة وما لا خير فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تدرون ما هذا تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم مثل هذا ) * ( باب جامع فيما أخبر به من أحوال أمته ووقع كما أخبر ) * أخرج الشيخان عن حذيفة بن اليمان قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت فهل بعد ذلك الشر من خير نعم وبه دخن قلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت يا رسول الله فهل بعد ذلك الخير من الشر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت صفهم لي قال نعم هم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قال الأوزاعي الشر الأول الذي بعده الخير هو الردة التي كانت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال جاءت بنو سليم بقطعة من ذهب من معدن لهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ستكون وفي لفظ ستظهر معادن وسيحضرها أشرار الخلق ) وأخرج البيهقي عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قيل وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت )