جلال الدين السيوطي
134
كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )
وأخرج أحمد عن عمر بن الخطاب قال ولد لأخي أم سلمة غلام فذكر مثله * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بالطاعون الذي وقع بالشام وبأن فناء أمته بالطعن والطاعون تقدم في حديث عوف بن مالك ) * أخرج أحمد عن معاذ بن جبل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستهاجرون إلى الشام فتفتح لكم ويكون فيكم داء كالدمل أو كالحزة يأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أنفسكم ويزكي أعمالكم وأخرج الطبراني عن معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تنزلون منزلا يقال له الجابية يصيبكم فيها داء مثل غدة الجمل يستشهد الله به أنفسكم وذراريكم ويزكي به أعمالكم ) وأخرج أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى والحاكم وابن خزيمة والبيهقي عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة ) وأخرج أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون قلت يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال غدة كغدة البعير المقيم بها كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف ) * ( باب ) * وأخرج ابن ماجة والبيهقي عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون ) وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما فشا الزنا في قوم قط إلا كثر فيهم الموت ) * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم أم ورقة بالشهادة ) * أخرج أبو داود وأبو نعيم عن جميع وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة بنت نوفل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عزا بدرا قالت يا رسول الله ائذن لي في الغزو معك لعل الله تعالى أن يرزقني شهادة قال قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة فكانت تسمى الشهيدة وكانت قد قرأت القرآن ثم أنها دبرت غلاما لها وجارية فقاما إليها من الليل فغماها بقطيفة حتى ماتت وذلك في إمارة عمر فأمر بهما فصلبا فكانا أول مصلوب بالمدينة وأخرجه ابن راهويه وابن سعد والبيهقي وأبو نعيم من وجه آخر وزاد في آخره فقال عمر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( انطلقوا نزور الشهيدة ) * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم أم الفضل ) * أخرج ابن سعد عن زيد بن علي بن حسين قال ما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر امرأة لا تحل له بعد النبوة إلا أم الفضل زوج العباس فإنها كانت تفليه وتكحله فبينما هي ذات يوم تكحله إذ قطرت قطرة من