جلال الدين السيوطي
121
كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )
وأخرج الطبراني والحاكم عن ابن مسعود قال ( كأني بالترك قد أتتكم على براذين مخرمة الأذان حتى تربطها بشط الفرات ) وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن هذا الحي من مضر لا يزال بكل عبد صالح تقتله وتهلكهه وتفنيه حتى يركبهم الله بجنود من عنده فيقتلهم ) وأخرج أحمد والطبراني وأبو يعلى بسند صحيح عن عمار بن ياسر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يكون بعدي قوم يأخذون الملك بقتل بعضهم بعضا ) * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بالشهادة لعمر رضي الله عنه ) * أخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن أبي الأشهب عن رجل من مزينة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا فقال أجديد أم غسيل فقال بل غسيل فقال ( يا عمر البس جديدا وعش حميدا وتوف شهيدا ) مرسل وقد أخرج أحمد وابن ماجة عن ابن عمر مرفوعا مثله وأخرجه البزار من حديث جابر مثله وأخرج أبو يعلى بسند صحيح عن سهل بن سعد أن أحدا ارتج وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أثبت أحد فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان ) وأخرج الطبراني عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط فاستأذن أبو بكر فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم استأذن عمر فقال ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة ثم استأذن عثمان فقال له ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة ) وأخرج الطبراني بسند صحيح عن عبد الرحمن بن يسار قال شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومئذ * ( باب إخباره صلى الله عليه وسلم بقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ) * أخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ببئر أريس فجلس على قف البئر فتوسطه ثم دلى رجليه في البئر وكشف عن ساقيه فقلت لأكونن اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقلت على رسلك وذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت هذا أبو بكر يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة فدخل حتى جلس إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم في القف على يمينه ودلى رجليه ثم جاء عمر فقلت هذا عمر يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة فجاء حتى جلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على يساره ودلى رجليه ثم جاء عثمان فقلت هذا عثمان يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فدخل فلم يجد في القف مجلسا فجلس وجائهم من شق البئر ودلى رجليه ) قال سعيد بن المسيب فأولتها قبورهم وأخرج الطبراني في الأوسط والبيقهي عن زيد بن أرقم قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( انطلق حتى تأتي أبا بكر فتجده في داره جالسا محتبيا فبشره بالجنة ثم انطلق حتى تأتي الثنية فتلقى عمر راكبا على حمار تلوح صلعته فبشره بالجنة ثم انطلق حتى تأتي عثمان فتجده في السوق يبيع ويبتاع فبشره بالجنة بعد بلاء شديد ) فانطلقت فوجدتهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتهم