الدكتور عبد الهادي الفضلي
176
خلاصة علم الكلام
تنسب فعل الشر إلى الانسان والى الشيطان . وهذه كسابقتها في نفي الظلم عنه تعالى ، وهي أمثال : ( والله لا يحب الفساد ) - البقرة 205 ( ان الله لا يأمر بالفحشاء ) - الأعراف 27 ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى حقه وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) - النحل 90 ( انما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا ) العنكبوت 17 ( قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين ) - القصص 15 ( ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ) - النساء 116 ( ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا ) - النساء 136 ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) - الأحزاب 26 - ( وأضل فرعون قومه وما هدى ) - طه 79 ( ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس ) - فصلت 29 ( وما أضلنا الا المجرمون ) - الشعراء 99 ( لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ) . . الفرقان 29 - ( إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) - الأحزاب 67 فاذن لا بد من التخصيص هنا باستثناء واخراج ما هو ظلم وشر وقبيح من أفعال الانسان عن عموم ( كل شئ ) بهذا المخصص العقلي الشرعي . وعليه تكون أفعال الانسان المشمولة بعنوان الظلم مستثناة من هذا العموم . ولاستثناء واخراج أفعال الانسان الأخرى ، وهي الأفعال التي ليست بظلم يرجع