الميرزا جواد التبريزي

70

كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول

كانت بما هي محتملة لموافقة الواقع كذلك إذا وقعت برجاء إصابته ، فمع الشك في التعبد به يقطع بعدم حجيته وعدم ترتيب شيء من الآثار عليه ، للقطع بانتفاء الموضوع معه ، ولعمري هذا واضح لا يحتاج إلى مزيد بيان أو إقامة برهان . وأما صحة الالتزام بما أدّى إليه من الأحكام وصحة نسبته إليه تعالى فليسا من آثارها [ 1 ] .

--> 1 ) سورة يونس : الآية 59 .