الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
401
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
سورة الحاقّة مكّيّة . وآياتها إحدى وخمسون ، أو اثنتان . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : أكثروا ( 2 ) من قراءة الحاقّة ، فإنّ قراءتها في الفرائض والنّوافل من الإيمان باللَّه ورسوله ، لأنّها إنّما نزلت في أمير المؤمنين - عليه السّلام - ومعاوية ، ولم يسلب قارئها دينه حتّى يلقى اللَّه . وفي مجمع البيان ( 3 ) : وروى جابر الجعفي ، [ عن أبي جعفر - عليه السّلام - ] ( 4 ) قال : أكثروا من قراءة الحاقّة ، فإنّ قراءتها في الفرائض والنّوافل من الإيمان باللَّه ورسوله ، ولم يسلب قارئها دينه ( 5 ) حتّى يلقى اللَّه . أبيّ بن كعب ( 6 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ سورة الحاقّة ، حاسبه اللَّه حسابا يسيرا . « الْحَاقَّةُ ( 1 ) » ، أي : السّاعة . أو الحالة الَّتي يحقّ وقوعها . أو الَّتي تحق فيها الأمور ، أي : تعرف حقيقتها . أو يقع فيها حواق الأمور الحساب والجزاء ، على الإسناد
--> 1 - ثواب الأعمال / 147 ، ح 1 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أكثر . 3 - المجمع 5 / 342 . 4 - ليس في ن . 5 - ليس في ق . 6 - نفس المصدر والموضع .