الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

338

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

وبإسناده ( 1 ) إلى عبد اللَّه بن سنان وغير واحد ( 2 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : [ التوبة ] ( 3 ) النّصوح ، أن يكون باطن الرّجل كظاهره ، وأفضل . وروي ( 4 ) : أنّ التّوبة النّصوح ، أن يتوب الرّجل من ذنب وينوي ألَّا يعود إليه أبداً . وفي أصول الكافي ( 5 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبّه اللَّه فستر عليه [ في الدنيا والآخرة . فقلت : كيف يستر عليه ؟ ] ( 6 ) قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذّنوب ، ويوحي إلى جوارحه اكتمي عليه ذنوبه ، ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى اللَّه حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذّنوب . عدّة من أصحابنا ( 7 ) ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضل ، عن أبي الصّباح الكنانيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً » . قال : يتوب العبد من الذّنب ثمّ لا يعود فيه . قال محمّد بن الفضيل : سألت عنها أبا الحسن - عليه السّلام - . فقال : يتوب من الذّنب ثمّ لا يعود فيه ، وأحبّ العباد إلى اللَّه المفتّنون ( 8 ) التّوّابون . عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : ، [ عن أبيه ] ( 10 ) عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : « تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً » . قال : هو الذّنب الَّذي لا يعود فيه أبدا . قلت : وأيّنا لم يعد ؟

--> 1 - نفس المصدر ، ح 3 . 2 - المصدر : « غيره » بدل « غير واحد » . 3 - من المصدر . 4 - نفس المصدر ، ذيل ح 174 . 5 - الكافي 2 / 430 - 431 ، ح 1 . 6 - ليس في ق ، ش . 7 - نفس المصدر / 432 ، ح 3 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : المتّقون . 9 - نفس المصدر / 432 ، ح 4 . 10 - من المصدر .