الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

320

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

فلاة قيّ . وهذه السّبع والبحر المكفوف عند الجبال البرد كحلقة في فلاة قيّ ( 1 ) ، وتلا هذه الآية ( 2 ) : ويُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ . [ وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الَّذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قيّ . وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قيّ ] ( 3 ) وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النّور عند الكرسيّ كحلقة في فلاة قيّ ، ثمّ تلا هذه الآية ( 4 ) : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والأَرْضَ ولا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ . وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النّور والكرسيّ عند العرش كحلقة في فلاة قيّ ، وتلا هذه الآية ( 5 ) : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى . وفي رواية الحسن ، الحجب قبل الهواء الَّذي تحار فيه القلوب . وفي أصول الكافي ( 6 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه لمّا أراد أن يخلق آدم بعث جبرئيل في أوّل ساعة من يوم الجمعة ، فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السّماء السّابعة إلى السّماء الدّنيا ، وأخذ من كلّ سماء تربة ، وقبض قبضة أخرى من الأرض السّابعة العليا إلى الأرض السّابعة القصوى . ( الحديث ) وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : حدّثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - قال : قلت له : أخبرني عن قول اللَّه ( 8 ) - عزّ وجلّ - : والسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ . فقال : هي محبوكة إلى الأرض - وشبّك بين أصابعه . فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض ، واللَّه يقول ( 9 ) : رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ؟ فقال : سبحان اللَّه !

--> 1 - ليس في ق . 2 - النّور / 43 . 3 - من المصدر . 4 - البقرة / 255 . 5 - طه / 5 . 6 - الكافي 2 / 5 ، ح 7 . 7 - تفسير القمّي 2 / 328 - 329 . 8 - الذاريات / 7 . 9 - الرعد / 2 . وفيه : « رَفَعَ السَّماواتِ . . . » .