الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
273
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
سورة التّغابن مدنيّة . وقال ابن عبّاس ( 1 ) : مكّيّة غير ثلاث آيات من آخرها نزلت ( 2 ) بالمدينة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ . ( إلى آخر السّورة ) . عدد آياتها ثمان عشرة آية بالإجماع . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 3 ) ، بإسناده : عن أبي عبد الله - عليه السّلام - قال ( 4 ) : من قرأ سورة التّغابن في فريضة ( 5 ) ، كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، لا تفارقه حتى يدخل ( 6 ) الجنّة . وبإسناده ( 7 ) : عن جابر قال : سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول : من قرأ بالمسبّحات كلَّها قبل أن ينام ، لم يمت حتّى يدرك القائم - عليه السّلام - . وإن مات كان في جوار النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
--> 1 - مجمع البيان 5 / 296 . 2 - المصدر : نزلن . 3 - ثواب الأعمال / 146 ، ح 1 . 4 - يوجد في ي ، المصدر . 5 - المصدر : فريضته . 6 - المصدر : تدخله . 7 - نفس المصدر / 146 ، ح 2 .