الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

272

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

« إِذا جاءَ أَجَلُها » : آخر عمرها . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه : « ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها » قال : إنّ عند اللَّه كتابا موقوتا ( 2 ) يقدّم منها ما يشاء ويؤخّر ما يشاء ، فإذا كان ليلة القدر ، أنزل اللَّه فيها كلّ شيء يكون إلى [ ليلة ] ( 3 ) مثلها ، فذلك قوله : « ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها » إذا أنزله اللَّه وكتبه كتّاب السّماوات ، وهو الَّذي لا يؤخّره . « واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 11 ) » : فمجاز عليه . وقرأ ( 4 ) أبو بكر ، بالياء ، ليوافق ما قبله في الغيبة .

--> 1 - تفسير القمّي 2 / 370 - 371 . 2 - المصدر : كتبا مرقومة . 3 - من المصدر . 4 - أنوار التنزيل 2 / 479 .