الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

11

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

سورة الواقعة مكّيّة . وقيل ( 1 ) : إلَّا آية منها نزلت بالمدينة ، وهي : وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . وقيل ( 2 ) : إلَّا قوله : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ . وقوله : أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ نزلت في سفره ( 3 ) إلى المدينة . ] ( 4 ) وآياتها تسع وتسعون ( 5 ) . بسم الله الرحمن الرحيم في ثواب الأعمال ( 6 ) ، بإسناده عن ( 7 ) أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ في كلّ ليلة جمعة الواقعة ( 8 ) أحبّه اللَّه ، وحبّبه ( 9 ) إلى النّاس أجمعين ، ولم ير في الدّنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدّنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين - عليه السّلام - وهذه السّورة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - خاصّة لم يشركه فيها أحد . وبإسناده ( 10 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - قال : من اشتاق إلى الجنّة وإلى صفتها فليقرأ الواقعة ، ومن أحبّ أن ينظر إلى صفة النّار فليقرأ سورة ( 11 ) لقمان .

--> 1 و 2 - مجمع البيان 5 / 212 . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : النفر . 4 - ليس في م ، ش . 5 - أنوار التنزيل 2 / 445 : سبع وتسعون . 6 - ثواب الأعمال / 144 ، ج 1 . 7 - ق ، م ، ش : إلى . 8 - ليس في ق . 9 - المصدر : أحبّه . 10 - نفس المصدر والموضع . 11 - ن ، ت ، م ، ى ، ر ، المصدر : سجدة .