الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
522
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
مالك ] ( 1 ) قال : يا رسول اللَّه ، ما ذا تقول في الشّعراء ( 2 ) ؟ قال : إنّ المؤمن مجاهد بسيفه ولسانه ، والَّذي نفسي بيده ، لكأنّما ترضخونهم ( 3 ) بالنّبل . وقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ( 4 ) لحسّان بن ثابت : اهجهم ، أو هاجهم ، وروح القدس معك . . . رواه البخاريّ ومسلم في الصّحيحين . وفي اعتقادات الإمامية ( 5 ) للصّدوق - رحمه اللَّه - : وسئل الصّادق - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ » . قال : هم القصّاص . وفي جوامع الجامع ( 6 ) : قال - عليه السّلام - لكعب بن مالك : اهجهم ، فوالَّذي نفسي بيده ، لهو ( 7 ) أشدّ عليهم من النّبل . وقال لحسّان بن ثابت : قل وروح القدس معك . وفي كتاب تلخيص الأقوال في أحوال الرّجال ( 8 ) : روى الكشّي من طريق ضعيف ، عن الصّادق - عليه السّلام - أنّه قال : علَّموا أولادكم شعر العبديّ ، يشير إلى الشّيعة . وفي كتاب الكشّي ( 9 ) في حديث آخر ، بإسناده إلى سماعة قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : يا معشر الشّيعة ، علَّموا أولادكم شعر العبديّ فإنّه على دين اللَّه . وبإسناده ( 10 ) إلى محمّد بن مروان قال : كنت قاعدا عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - [ ومعروف بن خربوذ ( 11 ) ، فكان ينشدني الشّعر وأنشده ويسألني وأسأله وأبو عبد اللَّه - عليه السّلام - ] ( 12 ) يسمع .
--> 1 - ليس في م ، المصدر . 2 - المصدر : الشعراء . 3 - م : تفضحونهم . وفي المصدر : ينصحونهم . وتراضخوا ، وتناضحوا بالنّبل : تراموا بالسّهام . 4 - نفس المصدر والموضع . 5 - إعتقادات الصدوق / 105 . 6 - الجوامع / 334 . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : و . 8 - تفسير نور الثقلين 4 / 71 ، ح 110 . 9 - رجال الكشي / 401 ، ح 748 . 10 - نفس المصدر / 211 ، ح 375 . 11 - كذا في نور الثقلين 4 / 71 ، ح 112 وجامع الرواة 2 / 246 . وفي ن : خربوز . وفي سائر النسخ : خزبوز . 12 - ليس في أ .