الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

358

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

جائر ( 1 ) ، أو عذاب أليم في الآخرة . « أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ » - أيّها المكلَّفون ! - من المخالفة والموافقة والنّفاق والإخلاص . وإنّما أكّد علمه ب « قد » لتأكيد الوعيد . « ويَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ » : يوم يرجع المنافقون إليه للجزاء . ويجوز أن يكون الخطاب أيضا ، مخصوصا بهم على طريق الالتفات . « فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا » : من سوء الأعمال ، بالتّوبيخ والمجازاة عليه . « واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 ) » لا يخفى عليه خافية .

--> 1 - المصدر : سلطانا جائرا . وهذا يكون صحيحا ، إذا بقي الفعل على حالة البناء للفاعل . وما في المتن ، أي : البناء للمفعول ، أقوى .