الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
279
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
فقال : شعرها ( 1 ) وذراعها . وقال ( 2 ) : إنّ أبا جعفر مرّ بامرأة محرمة ، وقد استترت بمروحة على وجهها . فأماط المروحة بقضيبه ( 3 ) عن وجهها . وبإسناده ( 4 ) إلى عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى - عليه السّلام - قال : سألته عن الرّجل ، ما يصلح له أن ينظر إليه من المرأة الَّتي لا تحلّ له ؟ قال : الوجه والكفّ وموضع السّوار . وفي الكافي ( 5 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن سويد قال : قلت لأبي الحسن - عليه السّلام - : إنّي مبتلى بالنّظر إلى المرأة الجميلة ، يعجبني النّظر إليها . فقال لي : يا عليّ ! لا بأس إذا عرف اللَّه من نيّتك الصّدق . وإيّاك والزّنا ، فإنّه يمحق البركة ويهلك الدّين . عليّ بن إبراهيم ( 6 ) ، عن أبيه ، عن النّوفليّ ، عن السّكونيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا حرمة لنساء أهل الذّمّة ، أن ينظر إلى شعورهنّ وأيديهنّ . محمّد بن يحيى ( 7 ) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن مروك بن عبيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت له : ما يحلّ للرّجل أن يرى من المرأة إذا لم تكن محرما ؟ قال : الوجه والكفّان والقدمان . عدّة من أصحابنا ( 8 ) ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبّاد بن صهيب قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : لا بأس بالنّظر إلى رؤوس أهل تهامة والأعراب وأهل السّواد والعلوج ، لأنّهم إذا نهوا لا ينتهون ( 9 ) . قال : والمجنونة والمغلوبة
--> 1 - كذا في كلّ النّسخ ، والظَّاهر « وجهها » بدل « شعرها » لما تقدّم من الرّواية ولما يأتي من الرّوايات الأخر . أو المقصود منه النّظر إلى شعرها في حالة أن يريد التّزويج منها وبشرط أن يكون النّظر إلى شعرها بدون تلذّذ كما ورد في الحديث عن الكافي 5 / 365 ح 5 . واللَّه أعلم . 2 - نفس المصدر / 160 . 3 - أماط عنه الشّيء : أبعده . والقضيب : العصا . 4 - نفس المصدر / 102 . 5 - الكافي 5 / 542 ، ح 6 . 6 - نفس المصدر / 524 ، ح 1 . 7 - نفس المصدر / 521 ، ح 2 . 8 - نفس المصدر / 524 ، ح 1 . 9 - لعلّ إرجاع ضمير المذكّر للتّجوّز ، أو التّغليب .