الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
223
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
عنه ( 1 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : يسال وهو مضغوط . عدّة من أصحابنا ( 2 ) عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أيفلت من ضغطة القبر أحد ؟ قال : فقال : نعوذ باللَّه منها . ما أقلّ ما يفلت من ضغطة القبر ! وهذا الحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . عدّة من أصحابنا ( 3 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن ، عن عبد اللَّه بن القاسم ، عن أبي بكر الحضرميّ قال : قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : أصلحك اللَّه ، من المسؤولون في قبورهم ؟ قال : من محض الإيمان ( 4 ) ومن محض الكفر . قال : قلت : فبقيّة هذا الخلق ؟ قال : يلهى - واللَّه - عنهم . ما يعبأ بهم . قال : قلت : وعمّ يسألون ؟ قال : عن الحجّة القائمة بين أظهركم . فيقال للمؤمن : ما تقول في فلان بن فلان ؟ فيقول : ذلك إمامي . فيقال : نم ! أنام اللَّه عينيك ( 5 ) . ويفتح له باب من الجنّة ، فلا يزال يتحفه ( 6 ) من روحها إلى يوم القيامة . ويقال للكافر : ما تقول في فلان بن فلان ؟ قال : فيقول : سمعت به وما أدري ما هو . قال : فيقال له : لا دريت . قال : ويفتح له باب من النّار . فلا يزال يتحفه ( 7 ) من حرّها إلى يوم القيامة . عدّة من أصحابنا ( 8 ) ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس الكناسيّ قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - : أنّ النّاس يذكرون أنّ فراتنا يخرج من الجنّة . فكيف ، وهو يقبل من المغرب ، وتصبّ فيه العيون والأودية ! ؟
--> 1 - نفس المصدر ، ح 5 . 2 - نفس المصدر ، ح 6 . 3 - نفس المصدر / 237 ، ح 8 . 4 - ن : محض الايمان محضا . 5 - المصدر : عينك . 6 - م : بنفحة . 7 - م : بنفحة . 8 - الكافي 3 / 246 - 247 ، ح 1 .