الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

99

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

سورة الحجر مكّيّة . وهي تسع وتسعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : من قرأ سورة إبراهيم والحجر في ركعتين جميعا في كلّ جمعة ، لم يصبه فقر أبدا ولا جنون ولا بلوى . وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأها ، أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين والأنصار والمستهزئين بمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) » . قيل ( 3 ) : إشارة إلى آيات السّورة ، و « الكتاب » هو السّورة ، وكذا القرآن . وتنكيره للتّعظيم ( 4 ) ، أي : آيات الجامع ، لكونه كتابا كاملا وقرآنا يبيّن الرّشد من الغيّ [ بيانا غريبا ] ( 5 ) . « رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) » : حين عاينوا حالهم وحال

--> 1 - ثواب الأعمال / 133 ، ح 1 . 2 - المجمع 3 / 326 . 3 - أنوار التنزيل 1 / 537 . 4 - أي : إذا كان القرآن عبارة عن السورة ، فيجب أن يكون معرّفا ، كالكتاب فأجاب بأنّ تنكيره للتعظيم . 5 - ليس في م ، ب .