الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

82

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

السّلام ] ( 1 ) ، عمّن ذكره ، عن أحدهما - عليهما السّلام - أنّه [ كان يقرأ ] ( 2 ) « رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ » ( 3 ) ، يعني : إسماعيل وإسحاق . [ وفي رواية أخرى ( 4 ) عمّن ذكره عن أحدهما - عليهما السّلام - أنّه قرأ : « رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ » ] ( 5 ) قال آدم وحوّاء . عن جابر ( 6 ) قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ » . قال : هذه كلمة صحفها ( 7 ) الكتاب ، إنّما كان استغفاره لأبيه عن موعدة وعدها إيّاه ، وإنّما كان « رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ » ( 8 ) ، يعني : إسماعيل وإسحاق . والحسن والحسين ، واللَّه ، ابنا ( 9 ) رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « ولِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ ( 41 ) » : يثبت . مستعار من القيام على الرّجل ، كقولهم : قامت ( 10 ) الحرب على ساق ، أو يقوم إليه أهله . فحذف المضاف ، أو أسند إليه قيامهم مجازا . « ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهً غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ » : خطاب لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . قيل ( 11 ) : المراد به : تثبيته على ما هو عليه والتّنبيه على أنّه مطَّلع على أحوالهم وأفعالهم لا يخفى عليه خافية ، والوعيد بأنّه معاقبهم على قليله وكثيره لا محالة . أو لكلّ ( 12 ) من توهّم غفلته ، جهلا بصفاته واغترارا بإمهاله .

--> 1 - ليس في المصدر . 2 - من المصدر . 3 - نور الثقلين 2 / 552 ، ح 124 : « ولولديّ » وهو الصحيح بدليل ما بعدها . 4 - تفسير العياشي 2 / 234 ، ح 46 . 5 - من المصدر . 6 - نفس المصدر والمجلَّد / 235 ، ح 47 . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : صفحها . 8 - كذا في نور الثقلين 2 / 552 ، ح 126 . وفي النسخ والمصدر : لوالديّ . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « وإنّما عنى » بدل « واللَّه ابنا » . 10 - ب : زيادة « واللَّه » . 11 - أنوار التنزيل 1 / 534 . 12 - أي : أو خطاب لكلّ .