الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

599

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

- عليه السّلام - : قوله : « قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ » ( الآية ) قال : البرهان ، محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - والنّور ، عليّ - عليه السّلام - . قال : قلت له : « صِراطاً مُسْتَقِيماً » . قال : الصّراط المستقيم ، عليّ - عليه السّلام - . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : النّور ، إمامة أمير المؤمنين . والاعتصام ، التّمسّك بولايته وولاية الأئمّة بعده . « يَسْتَفْتُونَكَ » ، أي : في الكلالة . حذفت لدلالة الجواب عليه . نقل : أنّ جابر بن عبد اللَّه كان مريضا . فعاوده رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فقال : يا رسول اللَّه ، إنّ لي كلالة ، فكيف أصنع في مالي ؟ فنزلت ( 2 ) . وروي في مجمع البيان ( 3 ) ما يقرب من ذلك . « قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ » : معنى تفسيرها في أوائل السّورة . [ وفي الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة قال : إذا ترك الرّجل أمّه أو أباه أو ابنه أو ابنته فإذا ترك واحدا من الأربعة ، فليس بالَّذي عنى اللَّه في كتابه : « قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ » . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ( 5 ) ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب وعبد اللَّه بن بكير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : إذا ترك الرّجل أباه أو أمّه أو ابنه أو ابنته إذا ترك واحدا من هؤلاء الأربعة ، فليس هم الَّذين عنى اللَّه : « قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ » ] ( 6 ) . « إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ولَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ » : ارتفع « امرؤ » بفعل يفسّره الظَّاهر . وليس « له ولد » صفة له ، أو حال من المستكنّ في « هلك » . و

--> 1 - تفسير القمي 1 / 159 . 2 - أنوار التنزيل 1 / 259 وجوامع الجامع / 103 . 3 - مجمع البيان 2 / 149 . 4 - الكافي 7 / 83 ، ذيل حديث 1 ، وأوّله في ص 82 . 5 - نفس المصدر 7 / 99 ، ح 1 . 6 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .