الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
517
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
وفي أصول الكافي ( 1 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن سليم مولى طربال قال : حدّثني هشام ، عن حمزة بن طيّار قال : قال لي أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : [ النّاس على ستّة أصناف ] ( 2 ) . قال : قلت : أتأذن لي أن أكتبها ؟ قال نعم . قلت : ما أكتب ؟ قال : اكتب « إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً » ( 3 ) إلى الكفر « ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً » إلى الإيمان « فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ » . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ( 4 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة قال : دخلت أنا وحمران ، أو أنا وبكير على أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت له : إنّا نمدّ المطمار ( 5 ) . قال : وما المطمار ( 6 ) ؟ قلت : التّرّ ( 7 ) . فمن وافقنا ( 8 ) من علويّ أو غيره ( 9 ) تولَّيناه . ومن خالفنا من علويّ أو غيره ( 10 ) برئنا منه . فقال لي : يا زرارة ، قول اللَّه أصدق من قولك ، فأين الَّذين قال اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً » أين المرجون لأمر اللَّه ؟ والحديثان طويلان ، أخذنا منهما موضع الحاجة . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ( 11 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : المستضعفون الَّذين « لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً » قال : لا يستطيعون حيلة إلى الإيمان ولا يكفرون ، الصّبيان وأشباه عقول الصّبيان من
--> 1 - الكافي 2 / 381 ، ضمن حديث 1 . 2 - ليس في الأصل . 3 - يوجد في المصدر بعد هذه العبارة : ولا يهتدون سبيلا لا يستطيعون حيلة . 4 - نفس المصدر 2 / 382 - 383 ، صدر حديث 3 . 5 و 6 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : المضمار . 7 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : النز . 8 - هكذا في المصدر ور ، وفي سائر النسخ : واقفنا . 9 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : وغيره . 10 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : وغيره . 11 - نفس المصدر 2 / 404 ، ح 2 تفسير القمي 1 / 149 .