الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

291

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

الأحوال ، قائمين وقاعدين ومضطجعين . وفي الكافي ( 1 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من أكثر ذكر اللَّه أحبّه اللَّه . وفي كتاب معاني الأخبار ( 2 ) : خطبة لعليّ - عليه السّلام - يذكر فيها نعم اللَّه يقول فيها : وأنا الذّاكر ، يقول اللَّه - عزّ وجلّ - « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهً قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ . » أو يصلَّون على الهيئات الثّلاث حسب طاقتهم . وفي الكافي ( 3 ) : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - ( الآية ) ( 4 ) قال : الصّحيح يصلَّي قائما وقعودا ، المريض يصلي جالسا ، « وعَلى جُنُوبِهِمْ » الَّذي يكون أضعف من المريض الَّذي يصلَّي جالسا . وفي أمالي شيخ الطَّائفة ( 5 ) : بإسناده إلى الباقر - عليه السّلام - قال : لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر اللَّه ، قائما كان أو جالسا أو مضطجعا ، إنّ اللَّه - تعالى - يقول : الَّذين ( الآية ) ( 6 ) . « ويَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ » : استدلالا واعتبارا ، وهو أفضل العبادات . في الكافي ( 7 ) : عن ( الصّادق ) - عليه السّلام - : أفضل العبادة إدمان التّفكّر في اللَّه ، وفي قدرته . وعنه - عليه السّلام ( 8 ) - قال : كان أمير المؤمنين - عليه السّلام - يقول : نبّه بالتّفكّر قلبك ، وجاف عن اللَّيل جنبك ، واتّق اللَّه ربّك . وعن الرّضا - عليه السّلام ( 9 ) - : ليس العبادة كثرة الصّلاة والصّوم ، إنّما العبادة

--> 1 - الكافي 2 / 499 ، ح 3 . وللحديث ذيل . وفيه : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام . 2 - معاني الأخبار / 59 ، ضمن حديث 9 . 3 - الكافي 3 / 411 ، ح 11 . 4 - ذكر في المصدر بدل « الآية » نصّها : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهً قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ . » 5 - أمالي الطوسي 1 / 77 . 6 - ذكر في المصدر الآية إلى آخرها . 7 - الكافي 2 / 55 ، ح 3 . وفيه عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام . 8 - نفس المصدر 2 / 54 ، ح 1 . - 9 - نفس المصدر 2 / 55 ، ح 4 . وفيه : عن معمّر بن خلاد ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا - عليه السّلام - يقول : . . .