الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي

4

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب

حدثنا عبد الرحمن بن سراج ، قال : حدثنا حماد بن أعين ، عن الحسن ( 1 ) بن عبد الرحمن ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( 2 ) علي بن أبي طالب - عليه السلام - قال : القرآن أربعة أرباع : ربع فينا ، وربع في أعدائنا ( 3 ) ، وربع فرائض وأحكام ، وربع حلال وحرام . ولنا كرائم القرآن . واعلم أن للقرآن بطنا وللبطن بطن ، وله ظهر . وللظهر ظهر . فإذا جاءك عنهم - صلوات اللَّه عليهم - شيء وله باطن ، فلا تنكره ، لأنهم أعلم به . يدل على هذا ، ما رواه صاحب شرح الآيات الباهرة ( 4 ) ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن الفضل ( 5 ) ، عن شريس ، عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر - عليه السلام - عن شيء من تفسير القرآن ، فأجابني . ثم سألته ثانية ، فأجابني بجواب آخر . فقلت : جعلت فداك ، أجبتني ( 6 ) في هذه المسألة بجواب غير هذا . فقال لي : يا جابر ! ان للقرآن بطنا . وللبطن بطن ، وله ظهر وللظهر ظهر . وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن . وان الآية ينزل أولها في شيء وآخرها في شيء ، وهو كلام متصل ، يتصرف عن وجوه . ويؤيده ما رواه ( 7 ) ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، بإسناده إلى الفضل بن

--> 1 - المصدر : الحسين . 2 - المصدر : على أمير المؤمنين . 3 - المصدر : عدونا . 4 - تأويل الآيات الباهرة / 2 . 5 - المصدر : الفضيل . 6 - المصدر : كنت أجبتني . 7 - نفس المصدر / 3 - 2 .