الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
425
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
بهم ( 1 ) ليلا . فأتبعهم فرعون ، في ألف ألف حصان ، سوى الإناث . وكان موسى في ستمائة ألف وعشرين ألفا . فلما عاينهم فرعون ، قال : ان هؤلاء لشرذمة قليلون . [ وانهم لنا لغائظون وانا لجميع حاذرون ] ( 2 ) . فسرى موسى بهم ( 3 ) ، حتى هجموا على البحر . فالتفتوا . فإذا هم برهج دواب فرعون . فقالوا : يا موسى ! أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ؟ هذا البحر أمامنا . وهذا فرعون قد رهقنا بمن معه . فقال موسى - عليه السلام - : عسى ربكم أن يهلك عدوكم ( الخ ) . فقال له يوشع بن نون : بم أمرت ؟ قال : أمرت أن أضرب بعصاي البحر . قال : اضرب . وكان اللَّه تعالى ، أوحى إلى البحر أن أطع ( 4 ) موسى ، إذا ضربك . [ قال ] ( 5 ) فبات البحر له أفكل ، أي : رعدة . لا يدري في أي جوانبه يضربه . فضرب بعصاه البحر . فانفلق . وظهر اثني عشر طريقا . فكان لكل سبط [ منهم ] ( 6 ) طريق يأخذون فيه . فقالوا : [ انا ] ( 7 ) لا نسلك طريقا نديا .
--> 1 - المصدر : ببني إسرائيل . 2 - يوجد في المصدر . 3 - المصدر : ببني إسرائيل . 4 - أ : أطمع . 5 و 6 - يوجد في المصدر . 7 - يوجد في المصدر .