الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
161
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
ثم قال : أيها الناس ! ألست أولى بكم من أنفسكم ( 1 ) ؟ وأنا مولاكم وأولى ( 2 ) بكم منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى ، يا رسول اللَّه ! . فنظر إلى السماء . وقال : اللهم ! اشهد « يقول هو ( 3 ) ذلك ثلاثا ويقولون ذلك ثلاثا » ( 4 ) . ثم قال : ألا من ( 5 ) كنت مولاه وأولى به ، فهذا علي مولاه وأولى به . اللهم ! وال من والاه . وعاد من عاداه . وانصر من نصره . واخذل من خذله . ثم قال : قم ، يا أبا بكر ! فبايع له ( 6 ) بإمرة المؤمنين . « ثم قال : قم ، يا عمر ! فبايع له بإمرة المؤمنين » ( 7 ) . فقام ، فبايع له ، « بإمرة المؤمنين » ( 8 ) . ثم قال بعد ذلك ، لتمام التسعة « من رؤساء » ( 9 ) المهاجرين والأنصار . فبايعوه كلهم . فقام من بين جماعتهم ، عمر بن الخطاب . فقال : بخ بخ يا بن أبي طالب ! أصبحت ( 10 ) مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
--> 1 - المصدر : ثم قال : أيها الناس ! ألست أولى بكم من أنفسكم بأنفسكم ، قالوا : بلى . قال - صلى اللَّه عليه وآله : 2 - المصدر : مولاكم أولى . 3 - ليس في أ . 4 - المصدر : يقول هؤلاء ذلك وهو يقول . 5 - المصدر : فمن . 6 و 7 و 8 - ليس في أ . 9 - أ : تم لرؤساء . 10 - ليس في أ .