الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
95
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
طويل ، يقول فيه - عليه السلام - : أما « ألم » في أول البقرة ، فمعناه : أنا اللَّه الملك . وبإسناده ( 1 ) إلى محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول : ان حييا وأبا ياسر ، ابني أخطب ، ونفرا من يهود أهل نجران ، أتوا رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - فقالوا له : أليس فيما تذكر فيما أنزل اللَّه عليك « ألم » ؟ قال : بلى . قالوا : أتاك بها جبرئيل من عند اللَّه ؟ قال : نعم . قالوا : لقد بعثت ( 2 ) أنبياء قبلك وما نعلم نبيا منهم أخبر ما ( 3 ) مدة ملكه ، وما أجل أمته ، غيرك . قال : فأقبل حيي بن أخطب على أصحابه ، فقال لهم : « الألف » واحد . و « اللام » ، ثلاثون . و « الميم » ، أربعون . فهذه احدى وسبعون سنة . فعجب أن ( 4 ) يدخل في دين ، مدة ملكه وأجل أمته ، احدى وسبعون سنة . قال : ثم أقبل على رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - فقال له : يا محمد ! هل مع هذا غيره ؟ قال : نعم . قال : فهاته ( 5 ) ! قال : المص .
--> 1 - نفس المصدر / 21 ح 3 . 2 - النسخ : بعث . 3 - المصدر : أخبرنا . 4 - المصدر : ممن . 5 - المصدر : هاته .