الذهبي

306

الكبائر

الكبيرة الثالثة والخمسون أذى المسلمين وشتمهم قال الله تعالى * ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) * . وقال تعالى * ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) * . وقال تعالى * ( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ) * . وقال صلى الله عليه وسلم إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه . وقال صلى الله عليه وسلم عباد الله إن الله وضع الحرج إلا من افترض بعرض أخيه فذلك الذي حرج أو هلك .