الذهبي

225

الكبائر

أهملك فكأنك بالموت وقد جاء بك وأنهلك وإذا الرحيل وقد أفزعك الملك وأسرك البلا بعد الهوى وعقلك وندمت على وزر عظيم قد أثقلك يا مطمئنا بالفاني ما أكثر زللك ويا معرضا عن النصح كأن النصح ما قيل لك أين حبيبك الذي كان وأين انتقل أما وعظك التلف في جسده والمقل أين كثير المال أين طويل الأمل أما خلا وحده في لحده بالعمل أين من جر ثوبه الخيلاء غافلا ورفل أما سافر به وإلى الآن ما وصل أين من تنعم في قصره فكأنه في الدنيا ما كان وفي قبره لم يزل أين من تفوق واحتفل غاب والله نجم سعوده وأفل أين الأكاسرة والجبابرة العتاة الأول ملك أموالهم سواهم والدنيا دول .