الذهبي
214
الكبائر
هذا أنه عاقل تالله لقد سبقه الأبطال إلى أعلى المنازل وهو يؤمل في بطالته فوز العامل وهيهات هيهات ما فاز باطل بطائل : أيها المعجب فخرا * بمقاصير البيوت إنما الدنيا محل * لقيام وقنوت فغدا تنزل بيتا * ضيقا بعد النحوت بين أقوام سكوت * ناطقات في الصموت فارض في الدنيا بثوب * ومن العيش بقوت واتخذ بيتا ضعيفا * مثل بيت العنكبوت ثم قل يا نفس هذا * بيت مثواك فموتي