الذهبي

201

الكبائر

فنسأل الله العافية من كل بلاء ومحنة إنه جواد كريم . موعظة أيها المشغول بالشهوات الفانيات متى تستعد لممات آت حتى متى لا تجتهد في إلحاق القوافل الماضيات أتطمع وأنت رهين الوساد في لحاق السادات هيهات هيهات هيهات يا آملا في زعمه اللذات إحذر هجوم هازم اللذات إحذر مكائده فهي كوامن في عدة الأنفاس واللحظات . تمضي حلاوة ما أخفيت وبعدها * تبقى عليك مرارة التبعات يا حسرة العاصين يوم معادهم * لو أنهم سبقوا إلى الجنات لو لم يكن إلا الحياء من الذي * ستر العيوب لأكثروا الحسرات يا من صحيفته بالذنوب قد حفت وموازينه بكثرة الذنوب قد خفت أما رأيت أكفاء عن مطامعها كفت أما رأيت عرائس آحاد إلى اللحود قد زفت أما عاينت أبدان المترفين وقد أدرجت في الأكفان ولفت أما عاينت طور الأجسام في الأرحام ومتى تنتبه لخلاص نفسك أيها الناعس متى تعتبر بربع غيرك الدارس أين الأكاسر الشجعان الفوارس وأين المنعمون بالجواري والظباء الخنس الكوانس أين المتكبرون ذوو الوجوه العوابس أين من اعتاد سعة القصور حبس في القبور في أضيق