الذهبي
151
الكبائر
النفس واليمين الغموس أخرجه البخاري في صحيحه والغموس هي التي يتعمد الكذب فيها سميت غموسا لأنها تغمس الحالف في الإثم وقيل تغمسه في النار . فصل في اليمين الغموس ومن ذلك الحلف بغير الله عز وجل كالنبي والكعبة والملائكة والسماء والماء والحياة والأمانة وهي من أشد ما هنا والروح والرأس وحياة السلطان ونعمة السلطان وتربة فلان . عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن حلف فليحلف بالله أو ليصمت وفي رواية في الصحيح فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت . وعن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم رواه مسلم الطواغي جمع طاغية وهي الأصنام ومنه الحديث هذه طاغية دوس أي صنمهم ومعبودهم . وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بالأمانة فليس منا رواه أبو داود وغيره . وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال إني