تقرير بحث السيد الخميني للنگرودي
27
جواهر الأصول
الأمر الأوّل في موضوع العلم قد يقال : إنّ كل علم لابدّ له من موضوع ; ويبحث في ذلك العلم عن عوارضه الذاتيّة ، ويتّحد موضوع العلم مع موضوعات مسائله اتّحاد الكلي مع مصاديقه ، وأن وحدة العلم بوحدة موضوعه ، وأنّ تمايز العلوم بتمايز الموضوعات أو بالأغراض ، ويبحث فيه عن تعريف أُصول الفقه وبيان موضوعه . وتوضيح ذلك يستدعي البحث في جهات : الجهة الأُولى في وحدة موضوع العلم قد اشتهر عند أهل الفنّ : أنّ كلّ علم لابدّ له من موضوع واحد ، متّحد مع موضوعات مسائله اتّحاد الكلي مع مصاديقه ( 1 ) وربّما يتشبّث لوحدة موضوع العلم بقاعدة الواحد ; من ناحية وحدة الغرض المترتّب على ذلك العلم ; بأنّ الواحد لا يصدر إلاّ من الواحد ، فإذا كان الغرض المترتّب على علم أمراً واحداً ، فيستكشف
--> 1 - كفاية الأُصول : 21 ، فوائد الأُصول 1 : 22 .