أحمد زكي صفوت
54
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
وروى الجاحظ قال عزت امرأة المنصور عن أبي العباس مقدمه من مكة قالت أعظم الله أجرك فلا مصيبة أجل من مصيبتك ولا عوض أعظم من خلافتك . ( صبح الأعشى 9 : 238 ، والبيان والتبيين 2 : 55 ) 52 - خطبة محمد بن سليمان يوم الجمعة وكان لا يغيرها الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأومن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون من يعتصم بالله ورسوله فقد اعتصم بالعروة الوثقى وسعد في الأولى والآخرة ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يطيعه ويطيع رسوله ويتبع رضوانه ويتجنب سخطه فإنما نحن له وبه أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحثكم على طاعة الله وأرضى لكم ما عند الله فإن تقوى الله أفضل ما تحاث الناس عليه وتداعوا إليه وتواصوا به فاتقوا الله ما استطعتم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون . ( البيان والتبيين 2 : 65 ) 53 - وصية مسلم بن قتيبة وقال مسلم بن قتيبة لا تطلبن حاجتك إلى واحد من ثلاثة لا تطلبها إلى الكذاب فإنه يقربها وهى بعيدة ويبعدها وهى قريبة ولا تطلبها إلى الأحمق